<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>I.V.W.P.e.V. &#187; مناسبات</title>
	<atom:link href="https://ivwp.de/ivwp/ar/category/%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-ar-ar/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-ar-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/</link>
	<description>Islamischer Verein für wohltätige Projekte</description>
	<lastBuildDate>Fri, 01 May 2026 13:02:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.1.41</generator>
	<item>
		<title>خطبة عيد الأضحى  1446/2025</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-14462025/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-14462025/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jun 2025 10:02:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=10655</guid>
		<description><![CDATA[<strong>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر</strong>

الحمدُ للهِ المبدِئِ المعيدِ الذي مَنَّ علينا بالعيد، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابتِه الطيبين الطاهرين ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلَى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً للعالمين.

أمَّا بعدُ عباد الله فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في محكم كِتابه<span style="color: #008000;"><strong> ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر</strong></p>
<p>الحمدُ للهِ المبدِئِ المعيدِ الذي مَنَّ علينا بالعيد، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابتِه الطيبين الطاهرين ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلَى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً للعالمين.</p>
<p>أمَّا بعدُ عباد الله فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في محكم كِتابه<span style="color: #008000;"><strong> ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>.</p>
<p><span id="more-10655"></span></p>
<p>اعلموا إخوةَ الإيمانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَثَّ على الأُضحيّةِ حيث قال <strong>ضَحُّوا وَطَيِبُوا أَنْفُسَكُمْ فإنهُ ليسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجّهُ ضَحِيَّتَهُ إلَى القِبْلةِ إِلا كانَ دَمُها وَفَرْثُهَا وَصُوفُها حَسَنَاتٍ مُحْضَراتٍ في مِيزانِه يَوْمَ القِيَامَة</strong> اﻫ<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a> وَهِي سنةٌ مُؤكَّدةٌ في حقِ الموسرِ حاجًّا كان أو غيرَه. ويدخُلُ وقتُها إذا مضى بعدَ دخولِ وقتِ صلاةِ عيدِ الأضحى قدرُ ركعتينِ وخطبتينِ فإنْ ذَبَحَ قبلَ ذلك لم يُجزِئْه وذلك لحديثِ الشيخينِ عنِ البَراءِ رضي الله عنه قالَ خطبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بعدَ الصلاةِ فقالَ <strong>مَنْ صلَّى صلاتَنا هذهِ ونَسَكَ نُسكَنا فقد أصابَ سنَّتَنا ومن نسكَ قبلَ صلاتِنا فتلكَ شاةُ لحمٍ فليَذْبَحْ مكانَه</strong> اﻫ ويبقى وقتُها إلى غروبِ شمسِ اليومِ الثالثِ من أيامِ التشريقِ، وقدِ اتَّفقتْ نصوصُ الشافعيةِ على أنهُ لا يجوزُ بيعُ شىءٍ من الأُضحِيَّةِ سواءٌ كانت نذرًا أَمْ تطوُّعًا وسواءٌ في ذلك اللحمُ والشحمُ والجلدُ والقرنُ والصُّوفُ وغيرُه ولا يجوزُ جعلُ الجلدِ وغيرِه من أجزائِهَا أُجْرَةً لِلْجَزَّارِ فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن عليٍ رضي اللهُ عنه أنهُ قالَ أمرَنِي رَسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ وأن أُقَسِمَ لحومَها وجُلودَها وجِلالَها على المساكينِ ولا أُعطِيَ في جُزارتِها شيئًا منها اﻫ</p>
<p>والأضحيةُ إخوةَ الإيمانِ سُنّةُ سيدِنا إبراهيمَ عليه السلامُ فقد قالَ عنها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>سُنّةُ أَبِيكُم إِبراهيم </strong>اﻫ<a href="#_ftn3" name="_ftnref3">[3]</a> وذلك أن سيدَنا إبراهيمَ عليه السلام أُوحِيَ إليهِ في المنامِ أن يذبحَ ولدَه إسماعيلَ فقد قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن إبراهيمَ أنه قالَ لولدِه<span style="color: #008000;"><strong> ﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ﴾</strong></span><a href="#_ftn4" name="_ftnref4">[4]</a> وَرُؤْيا الأنبياءِ وحيٌ إذا رَأَوْا شيئًا فعَلُوه فعزمَ إبراهيمُ على تحقيقِ الرُّؤْيا.</p>
<p>وَقَدْ ذكرَ أهلُ العلمِ بالسّيَرِ والتفسيرِ أن إبراهيمَ عليه السلامُ لَمّا أَرَادَ ذَبْحَ وَلَدِهِ قالَ لهُ انْطَلِقْ فَنُقَرِبَ قُرْبَانًا إلَى اللهِ عزَّ وَجَلَّ، فأخذَ سكينًا وحبلًا ثم انطلقا حتى إذا ذهبا بينَ الجبالِ قالَ له إسماعيلُ يا أبتِ أين قربانُك، قالَ يا بني إني أَرَى في المنامِ أني أذبحُك<span style="color: #008000;"><strong> ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٠٢﴾</strong></span><a href="#_ftn5" name="_ftnref5">[5]</a> ثم قالَ اشدُدْ رباطي حتى لا أضطربَ واكفُفْ عنِي ثيابَك حتى لا ينتضِحَ عليكَ من دمي فتراهُ أمي فتحزن وأسرِعْ مَرَّ السكينِ على حَلْقي حتى يكونَ أهونَ للموتِ عليَّ فإذا أتيتَ أُمّي فَاقْرَأْ عليها السلامَ منِي، فأَقْبَلَ إبراهيمُ يقبِلُه ويبكي ويقولُ نعمَ العونُ أنت يا بُنَيَّ على أمرِ اللهِ عز وجل، ثم إنهُ أَمَرَّ السّكينَ على حلقِه فلم تقطَعْ شيئًا، وقالَ مجاهدٌ لَمّا أَمَرَّها على حلقِه انقلبت فقالَ إسماعيلُ مَالَكَ قالَ انقَلَبَتْ قالَ اطْعَنْ بها طعنًا فَلَمّا طَعَنَ بِهَا نَبَتْ وَلَمْ تَقْطَعْ شيئًا وذلك لأنَّ اللهَ هو خالقُ كلِ شىءٍ وهو الذي يخلقُ القطعَ بالسكينِ متى شَاء.</p>
<p>وقد علِمَ اللهُ تعالى بعلمِه الأزليِ الذي لا يَزِيدُ ولا ينقُصُ ولا يتجدَّدُ أن إبراهيمَ وابنَهُ لا يَتَأَخَّرَانِ عنِ امتثالِ أَمْرِ اللهِ تعالى وأَنَّهُمَا صَادِقَانِ في تَسْلِيمِهِما وَامْتِثَالِهِمَا، ونُوديَ يَا إِبْراهيمُ<span style="color: #008000;"><strong> ﴿قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥﴾</strong></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6">[6]</a> هذا فداءُ ابْنِكَ فَنَظَرَ إبراهيمُ فإذَا جِبْرِيلُ مَعَهُ كَبْشٌ قالَ تعالى <span style="color: #008000;"><strong>﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيم ١٠٧﴾</strong></span><a href="#_ftn7" name="_ftnref7">[7]</a> أَيْ أنَّ اللهَ تعالى خلَّصَ إسماعيلَ من الذبحِ بأَنْ جَعَلَ فِدَاءً لَهُ كبشًا أَقْرَنَ عظيمَ الحجمِ والبركة.</p>
<p>إخوةَ الإيمانِ إن هذه القصةَ تزيدُنا يقينًا بِعَظمةِ الأنبياءِ عليهم السلامُ الذين كانوا مُسَلِمِينَ للهِ تعالى مُسْرِعِينَ إلى طاعتِه وَقَد مدَحَهُمُ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ بقوله<span style="color: #008000;"><strong> ﴿وَكُلّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦﴾</strong></span><a href="#_ftn8" name="_ftnref8">[8]</a> فينبغي أن نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي الإِقبالِ علَى الخيراتِ وَالابتِعادِ عَنِ الْمُحَرَّماتِ. ويُسْتَفادُ مِنْ هذِهِ القِصَّةِ أيضًا أَنَّ مَشيئَةَ اللهِ نَافِذَةٌ في مَخلوقاتِه وأنَّ الأَمْرَ غيرُ المشيئةِ فقَدْ أمرَ اللهُ تبارك وتعالى إبراهيمَ بِذَبحِ ولدِه لكنّه لَمْ يَشَأْ حُصُولَهُ، فلَيسَ كلُّ مَا أَمَرَ اللهُ تعالى به شاءَ حُصولَهُ وليسَ كلُّ ما شاءَ حصولَه أمَرَ بهِ فَإِيمانُ المؤمنينَ وطاعةُ الطّائعينَ هِيَ بأَمْرِ اللهِ ومشيئَتِهِ وعِلمِه ومَحَبَّتِهِ ورِضَاهُ أمّا كُفْرُ الكافرينَ وعصيانُ العُصاةِ فبمشيئةِ اللهِ وعِلمهِ لكنّه ليسَ بأَمْرِ اللهِ ولا بِمَحبّتِهِ ولا بِرِضَاه.</p>
<p>هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">الخطبة الثانية:</span></strong></p>
<p>الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلام على رسولِ الله أما بعدُ أوصيكُم ونفسيَ بتقوى الله.</p>
<p>إخوة الإيمان، بهذه المناسبةِ العظيمةِ أُذَكِركُمْ ونَفْسِي بِصلةِ الأَرْحامِ ومواساةِ الفُقَراءِ والأيتامِ والأراملِ والمساكينِ وأُحذّرُكم ونفسي مِنْ قَطِيعَةِ الرّحمِ فقد قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم<span style="color: #008000;"><strong> ﴿</strong><strong>وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبا ١</strong><strong>﴾</strong></span><a href="#_ftn9" name="_ftnref9">[9]</a> أَيْ وَاتَّقُوا الأَرْحَامَ أَنْ تَقْطَعُوهَا، فإن قطيعة الرحم من الكبائر، وتحصُلُ القَطِيعَةُ بِإِيحاشِ قُلوبِ الأَرْحَامِ وتنفيرِها إِمَّا بِتَرْكِ الإِحسانِ بالمالِ في حَالِ الحاجَةِ النَّازِلَةِ بِهِمْ بلا عذرٍ أَوْ تَرْكِ الزِيارَةِ بِلا عُذْرٍ كذلك، والعذرُ كأن يفقدَ ما كانَ يصلُهم بهِ من المالِ أو يجدَه لكنه يحتاجُهُ لما هو أولَى بِصرفِهِ فيهِ منهم. والمراد بِالرّحمِ الأَقارِبُ كَالأَجْدَادِ والجَدَّاتِ والخالاتِ وَالعَمَّاتِ وأَولادِهِنَّ والأَخْوَالِ وَالأَعْمَامِ وأَولادِهم.</p>
<p>كما نذكّرُكُم بزيارةِ القبورِ والدعاءِ لأصحابِها المسلمينَ وقراءةِ القرءانِ لهم فإنهم ينتفِعون بذلكَ إن شاءَ الله.</p>
<p>اللهمَّ اجعَلْنا مِنَ المسارِعينَ إلى طاعتِكَ وثَبِتْنَا علَى الإِيمانِ وَوَفِقْنَا لِمَا تُحِبُّهُ وتَرْضَاهُ، واغفِرِ اللهُمّ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ، وكلّ عامٍ وأَنْتُمْ بِخَير.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> سورة الحشر/18ـ19</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> رواه عبد الرزاق في مصنفه.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> رواه ابن ماجه وأحمد والبيهقي في السنن وغيرهم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> سورة الصافات/105.</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> سورة الصافات/107.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a> سورة الأنعام/86.</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> سورة النساء/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-14462025/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيدُ الفِطْرِ</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-2/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2025 12:43:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=10496</guid>
		<description><![CDATA[اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نَعْبُدُ إِلّا إيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ لهُ النِّعمةُ ولهُ الفَضْلُ ولَهُ الثَّناءُ الحسَنُ وصلَوَاتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقَرَّبينَ علَى سيدِنا محمّدٍ وعلَى سائِرِ الأنبياءِ والمرسلينَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وءالِ البَيْتِ الطّاهِرينَ وعنِ الخُلفَاءِ الرَّاشِدينَ أبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَعَليٍّ وعنِ الأئمةِ المهتدينَ أَبِي حنيفةَ ومالكٍ والشافعِيِّ وأحمدَ وعنِ الأَوْلِياءِ وَالصَّالِحينَ أمّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أُوصيكُمْ ونفسِي بِتَقْوَى اللهِ العَليِّ العظيمِ فعَظِّمُوا أَمْرَهُ وَاجْتَنِبُوا ما نَهاكُمْ عنهُ، ثمَّ اعلمُوا عبادَ اللهِ أَنَّ هذَا اليومَ يَوْمٌ عظيمٌ وَعِيدٌ جَلِيل،  وقد جاءَ عن رسولِ اللهِ أنهُ قالَ في يومِ عيدٍ <strong>لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ وَهذَا عيدُنا</strong> اﻫ<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> والعيدُ هو موسمُ الفَرَحِ والسُّرور، وَأَفْرَاحُ المؤمنِينَ وسُرورُهم في الدُّنيا إذَا فَازُوا بِإِتْمامِ طاعةِ مَولاهُمْ وَرَجَوْا نَيْلَ ثوابِ أَعْمَالِهم بِوُثُوقِهِمْ بِوَعْدِهِ لَهُمْ عليهَا بِفَضْلِهِ وَمَنِّهِ وكَرَمِهِ كَمَا قالَ تعالَى في مُحكَمِ كِتَابِهِ<span style="color: #008000;"><strong> {قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡر مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨}</strong></span><a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>.

أُذَكِّرُكُمْ أيُّها الأَحِبَّةُ بِزَكاةِ الفِطْرِ فَهِيَ تَجِبُ علَى مَنْ أَدْرَكَ ءَاخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَمضانَ وأوَّلَ جُزْءٍ مِنْ شَوَّالٍ وذلكَ بإِدراكِ غُروبِ شَمْسِ ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمضانَ وَهُوَ حَيٌّ فَلا تَجِبُ فيمَا حدَثَ بعدَ الغُروبِ مِنْ وَلَدٍ مَثَلًا. وَيَجوزُ إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ فِي رَمضانَ ولَوْ أوَّلَ ليلةٍ مِنْ رمضانَ لكنَّ السُّنَّةَ إخراجُها يومَ العيدِ وقَبْلَ الصَّلاةِ أيْ صلَاةِ العيدِ، وَيَحْرُمُ تأخِيرُها عَنْ غُروبِ شَمْسِ يَوْمِ العِيدِ بِلا عُذْرٍ. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نَعْبُدُ إِلّا إيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.</p>
<p>الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ لهُ النِّعمةُ ولهُ الفَضْلُ ولَهُ الثَّناءُ الحسَنُ وصلَوَاتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقَرَّبينَ علَى سيدِنا محمّدٍ وعلَى سائِرِ الأنبياءِ والمرسلينَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وءالِ البَيْتِ الطّاهِرينَ وعنِ الخُلفَاءِ الرَّاشِدينَ أبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَعَليٍّ وعنِ الأئمةِ المهتدينَ أَبِي حنيفةَ ومالكٍ والشافعِيِّ وأحمدَ وعنِ الأَوْلِياءِ وَالصَّالِحينَ أمّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أُوصيكُمْ ونفسِي بِتَقْوَى اللهِ العَليِّ العظيمِ فعَظِّمُوا أَمْرَهُ وَاجْتَنِبُوا ما نَهاكُمْ عنهُ، ثمَّ اعلمُوا عبادَ اللهِ أَنَّ هذَا اليومَ يَوْمٌ عظيمٌ وَعِيدٌ جَلِيل،  وقد جاءَ عن رسولِ اللهِ أنهُ قالَ في يومِ عيدٍ <strong>لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ وَهذَا عيدُنا</strong> اﻫ<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> والعيدُ هو موسمُ الفَرَحِ والسُّرور، وَأَفْرَاحُ المؤمنِينَ وسُرورُهم في الدُّنيا إذَا فَازُوا بِإِتْمامِ طاعةِ مَولاهُمْ وَرَجَوْا نَيْلَ ثوابِ أَعْمَالِهم بِوُثُوقِهِمْ بِوَعْدِهِ لَهُمْ عليهَا بِفَضْلِهِ وَمَنِّهِ وكَرَمِهِ كَمَا قالَ تعالَى في مُحكَمِ كِتَابِهِ<span style="color: #008000;"><strong> {قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡر مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨}</strong></span><a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>.</p>
<p>أُذَكِّرُكُمْ أيُّها الأَحِبَّةُ بِزَكاةِ الفِطْرِ فَهِيَ تَجِبُ علَى مَنْ أَدْرَكَ ءَاخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَمضانَ وأوَّلَ جُزْءٍ مِنْ شَوَّالٍ وذلكَ بإِدراكِ غُروبِ شَمْسِ ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمضانَ وَهُوَ حَيٌّ فَلا تَجِبُ فيمَا حدَثَ بعدَ الغُروبِ مِنْ وَلَدٍ مَثَلًا. وَيَجوزُ إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ فِي رَمضانَ ولَوْ أوَّلَ ليلةٍ مِنْ رمضانَ لكنَّ السُّنَّةَ إخراجُها يومَ العيدِ وقَبْلَ الصَّلاةِ أيْ صلَاةِ العيدِ، وَيَحْرُمُ تأخِيرُها عَنْ غُروبِ شَمْسِ يَوْمِ العِيدِ بِلا عُذْرٍ.</p>
<p><span id="more-10496"></span></p>
<p>ومِقدَارُ زَكاةِ الفِطْرِ أَيُّها الأَحِبَّةُ في المذهَبِ الشافِعِيِّ والمالكِيِّ عنْ كلِّ مَنْ يُزَكَّى عنهُ صَاعٌ مِنْ غَالِبِ قوتِ البَلَدِ وَيُجْزِئُ القَمحُ في كُلِّ البلادِ والصّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْمُدُّ مِلْءُ الكفينِ المعْتَدِلَتينِ وهو نحوُ 1650 غرامًا. فيخرجُ الشخصُ صاعًا عن نفسِه وصاعًا عن كلِّ منْ عليهِ شرعًا نفقتُه كالزوجةِ ولو غنيةً والوالدِ إذا كانَ فقيرًا وهكذا.</p>
<p>وَلا يصِحُّ إخراجُ الفطرةِ عنِ الأَصْلِ الغنيِّ كالأبِ وَلا عَنِ الوَلَدِ البالِغِ إلا بإِذْنِهِمَا فَلْيُتَنَبَّهْ لذلكَ فإنَّ كثيرًا منَ الناسِ يَغْفُلونَ عن هذا الحُكمِ فيُخرجونَ عنِ الولدِ البَالِغِ بِدُونِ إِذْنِهِ فَلا يَسْقُطُ وُجوبُها عَنِ الأولادِ بذلكَ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ في هذهِ المناسبَةِ الكريمَةِ بصلةِ الأرحامِ التِي أَمَرَ اللهُ تعالَى بهَا وأوصَى بِها رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حيثُ قالَ <strong>أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَصِلِ الأَرْحَامَ وَقُمْ بِالليلِ والنَّاسُ نِيامٌ تَدْخُلِ الجنَّةَ بِسَلام </strong>اﻫ وَمِنْ صِلَةِ الرَّحمِ أَيُّها الأَحِبَّةُ زِيارَتُهُمْ في الأَفْرَاحِ كأيَّامِ العِيدِ وَالمقصودُ بِالرَّحِمِ أَقَارِبُكُمْ مِنْ جِهَةِ الأَبِ وَمِنْ جِهَةِ الأُمّ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ أَيضًا بالتَّزَاوُرِ والتّباذُلِ فقَدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى المُتَحَابِّينَ فِيَّ وحَقَّتْ محبّتِي علَى المُتَنَاصِحينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتزَاوِرينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتباذِلينَ فِيَّ </strong>اﻫ رواهُ ابنُ حِبَّان.</p>
<p>كمَا أُذَكِّرُكُمْ إِخْوَةَ الإِيمانِ بصِيامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ لِقَوْلِه عليهِ الصَّلاةُ والسّلامُ <strong>مَنْ صَامَ رمضانَ وأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كَصِيَامِ الدَّهر </strong>اﻫ فَلا تُفَوِّتُوا علَى أنفُسِكُمْ هذَا الخيرَ العظيمَ لا سِيَّما وَقَدِ اعْتَدتُم الصيامَ فإنَّ مِثْلَ هذَا الأَجْرِ لا يُحَصِّلُهُ الإِنسانُ في كَثيرٍ مِنْ نَوَافِلِ الأَعمالِ.</p>
<p>اللهمّ اجعَلْنَا مِنْ خِيارِ المقْتَدِينَ بِسَيِّدِ المرسلينَ وأَكْرِمْنَا بِرُؤْيَتِهِ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.</p>
<p>هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم</p>
<p><strong>الخطبة الثانية</strong></p>
<p>اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ وَالحمدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ والصّلاةُ والسلامُ على سَيِّدِنا محمدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمينِ وعلَى إِخوانِه النبيِّينَ وَالْمُرْسَلِين. أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أوصيكُمْ ونفسِي بتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فاتقوه.</p>
<p>اللهمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ فَاسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنا فَاغْفِرِ اللهمَّ لنا ذُنوبَنَا وإِسرافَنَا في أمرِنا اللهمَّ اغفِرْ لِلمؤمنينَ والمؤمناتِ الأَحْياءِ منهم والأَمواتِ ربَّنا ءاتِنَا فِي الدُّنيا حسنَةً وفِي الآخرَةِ حسنَةً وقِنَا عَذَابَ النارِ اللهُمَّ اجعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غيرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللهمَّ استُرْ عَورَاتِنا وءامِنْ رَوْعاتِنَا واكْفِنَا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّفُ، اللهمَّ اجْزِ الشيخَ عبدَ اللهِ الهررِيَّ رَحَمَاتُ اللهِ عليهِ عنَّا خَيْرا. عبادَ الله إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحسانِ وإِيتاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.</p>
<p>أَعَادَهُ اللهُ علينَا وعلَيكُمْ بِالخَيْرِ والبَرَكَات.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> رواه البخاري وغيره.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> سورة يونس/58.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية تقيم إفطارها السنوي</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2025 12:25:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=10498</guid>
		<description><![CDATA[يوم الثلاثاء 11رمضان 1446 هـ الموافق 11/3/2025 أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية إفطارها السنوي بحضور رئيس جمعية المشاريع في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو ولفيف من المشايخ وممثلين عن الجاليات العربية والإسلامية وشخصيات ورواد المسجد امتلأت بهم قاعة الاحتفال.

بعد تناول طعام الإفطار تلا الشيخ الأزهري محمود العطار ما تيسر من كتاب الله ثم كانت كلمة الجمعية ألقاها الأستاذ حسن فخرو جاء فيها:

إنهُ شهرُ رمضان.. ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰت مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ﴾.. إنهُ مِيعَادُ إِصْلاحِ النُّفوسِ ورَشادِها .. وَحَبْسِ الشياطينِ وكَبْحِ جِمَاحِ فَسادِها.. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يوم الثلاثاء 11رمضان 1446 هـ الموافق 11/3/2025 أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية إفطارها السنوي بحضور رئيس جمعية المشاريع في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو ولفيف من المشايخ وممثلين عن الجاليات العربية والإسلامية وشخصيات ورواد المسجد امتلأت بهم قاعة الاحتفال.</p>
<p>بعد تناول طعام الإفطار تلا الشيخ الأزهري محمود العطار ما تيسر من كتاب الله ثم كانت كلمة الجمعية ألقاها الأستاذ حسن فخرو جاء فيها:</p>
<p>إنهُ شهرُ رمضان.. <span style="color: #008000;">﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰت مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ﴾</span>.. إنهُ مِيعَادُ إِصْلاحِ النُّفوسِ ورَشادِها .. وَحَبْسِ الشياطينِ وكَبْحِ جِمَاحِ فَسادِها..<br />
<span id="more-10498"></span></p>
<p>فَابْدَأْه أخِي بِمُراجَعَةِ مَنْ أَنْتَ .. ولِمَ أنتَ وإلى أين .. فأنتَ عبدُ الله وخُلِقْتَ لِتُؤْمَرَ بعبادتِه وَمَصِيرُكَ إلَيْه.. تَذَكَّرْ خَطَايَاكَ لِتَتوبَ وراجِعْ هَفَوَاتِكَ لِتَؤُوبَ.. اعْتَبِرِ النِّعْمَةَ لِتَعْرِفَ الشُّكْرَ.. واعْتَبِرِ البَلَاءَ لِتَخْتَبِرَ الصَّبْرَ.. صُمْ مُحْتَسِبًا وقُمْ مُخْلِصًا .. وَعَلِّقْ آمَالَكَ بِالرَّجَاءِ.. وتَقَيَّدْ بِوَثَائِقِ الخوفِ مِنَ اللهِ .. وكُنْ في رمضانَ علَى أوَّلِ طَرِيقٍ مَبْدَؤُهُ تَوْبَةٌ تَحْيَا بها حتى يَأْتِيَكَ اليقينُ.</p>
<p>شهرِ رمضانَ نَزَلَ ما فيهِ صَلاحُ الدنيا والآخرةِ.. نَزلَ القرءانُ الكريمُ  الكتابُ العَظِيمُ والشَّريعَةُ الباقيةُ إلى أَنْ يَرِثَ اللهُ الأرضَ وما عليها.. بالهُدَى نَزَلَ وبالفُرْقَانِ بَيَّنَ الحَقَّ والبَاطِلَ وبَيّنَ الفَسَادَ وَالصَّلاحَ في البَيِّناتِ الْمُرْشِدَاتِ والآيَاتِ الهَادِياتِ.. فَاجْعَلُوا القرءانَ مدرسةَ أخلاقِكم وسفينةَ نَجاتِكم وسُلوكَ مُعاملاتِكُمْ ومَنارَ أَحاديثِكُم وصِراطَ أَعْمارِكُمْ واسْتِواءَ أَحْوالِكُمْ.. وسَيَكونُ العِزُّ لكم.</p>
<p>وجاء فيها أيضا:</p>
<p>جمعيةُ المشاريعِ تَرَوْنَ فيها منهجًا دينيًا صافِيًا صادِقَ الاتِّباعِ لِأَئِمَّةِ الهدى أَصْحابِ المذاهبِ الأربعةِ أبي حنيفةَ ومالك ٍوالشافعيِّ وأحمدَ رضي الله عنهم اجمعين.</p>
<p>وَيُطَالِعُكُمْ في منهجِها صراحةُ الانْتِماءِ للسُّنةِ والجماعةِ على مُعْتَقَدِ رسولِ الله ﷺ أنَّ اللهَ هو الإلهُ المعبودُ الذِي لا يُشبِهُ خلقَه، هُو الإلهُ الذِي لا يحتاجُ لِشَىءٍ مِمّا خَلَقَ، اللهُ القادرُ على كلِّ شىء، العالِمُ بكلِّ شَىء، الموجودُ الذِي ليسَ كمثلِه شَىءٌ، كوَّنَ الأكوانَ ودبَّرَ الزمانَ وتَنَزَّهَ عَنْ أَنْ يَحُلَّ فِي مَكَانٍ. إنهُ العِلْمُ الذِي تَلَقّينَاهُ مِنْ مُرْشِدِ الزَّمانِ العلامَةِ الشيخِ عبدِ اللهِ الهرريِّ رحمهُ اللهُ وفَهِمْنا منهُ أَنَّ أنبياءَ اللهِ صَادِقونَ أُمَناءُ فُطَنَاءُ يَجْمَعُهُم دينُ الإسلامِ وأنَّ شرائِعَهُمُ التِي جَاءَتْ بِالإسلامِ هيَ حَقٌّ وهُدًى وأنَّهم لا يَرْتَكِبُونَ الكُفْرَ وَلا الكبائرَ وَلا حتَّى الصغائرَ التِي فيهَا دناءَةُ نَفْسٍ وَهُمْ سادَةُ الأُمَمِ وقادَةُ الشعوبِ.</p>
<p>واختتم اللقاء المبارك بالدعاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة عيد الأضحى</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-6/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jun 2024 19:09:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=10003</guid>
		<description><![CDATA[اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

الحمدُ للهِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ الذي مَنَّ علينا بالعيد، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابتِه الطيبين الطاهرين ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلَى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً للعالمين.

أمَّا بعدُ عباد الله فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>.

اعلموا إخوةَ الإيمانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَثَّ على الأُضحيّةِ حَيْثُ قال <strong>ضَحُّوا وَطَيِّبُوا أَنْفُسَكُمْ فإنهُ ليسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجّهُ ضَحِيَّتَهُ إلَى القِبْلةِ إِلّا كَانَ دَمُها وَفَرْثُهَا وَصُوفُها حَسَنَاتٍ مُحْضَراتٍ في مِيزانِه يَوْمَ القِيَامَة</strong> اﻫ<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a> وَهِي سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ في حَقِّ الْمُوسِرِ حَاجًّا كانَ أو غَيْرَه. ويدخُلُ وقتُها إذا مضى بعدَ دخولِ وقتِ صلاةِ عيدِ الأضحى قدرُ ركعتينِ وخطبتينِ فإنْ ذَبَحَ قبلَ ذلك لم يُجزِئْه وذلك لحديثِ الشيخينِ عنِ البَراءِ رضي الله عنه قالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحْرِ بعدَ الصلاةِ فقالَ <strong>مَنْ صلَّى صلاتَنا هذهِ ونَسَكَ نُسكَنا فقد أصابَ سنَّتَنا ومَنْ نَسَكَ قبلَ صلاتِنا فتلكَ شاةُ لحمٍ فليَذْبَحْ مكانَه </strong>اﻫ ويبقى وقتُها إلى غروبِ شمسِ اليومِ الثالثِ من أيامِ التشريقِ، وقدِ اتَّفقتْ نصوصُ الشافعيةِ على أنهُ لا يجوزُ بيعُ شىءٍ من الأُضحِيَّةِ سواءٌ كانت نذرًا أَمْ تطوُّعًا وسواءٌ في ذلك اللَّحمُ والشَّحْمُ والجلدُ والقرنُ والصُّوفُ وغيرُه ولا يجوزُ جعلُ الجلدِ وغيرِه من أجزائِهَا أُجْرَةً لِلْجَزَّارِ فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن عليٍ رضي اللهُ عنه أنهُ قالَ أمرَنِي رَسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ وأن أُقَسِمَ لحومَها وجُلودَها وجِلالَها على المساكينِ ولا أُعطِيَ في جُزارتِها شيئًا منها اﻫ ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر</p>
<p>الحمدُ للهِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ الذي مَنَّ علينا بالعيد، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابتِه الطيبين الطاهرين ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلَى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً للعالمين.</p>
<p>أمَّا بعدُ عباد الله فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>.</p>
<p>اعلموا إخوةَ الإيمانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَثَّ على الأُضحيّةِ حَيْثُ قال <strong>ضَحُّوا وَطَيِّبُوا أَنْفُسَكُمْ فإنهُ ليسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجّهُ ضَحِيَّتَهُ إلَى القِبْلةِ إِلّا كَانَ دَمُها وَفَرْثُهَا وَصُوفُها حَسَنَاتٍ مُحْضَراتٍ في مِيزانِه يَوْمَ القِيَامَة</strong> اﻫ<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a> وَهِي سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ في حَقِّ الْمُوسِرِ حَاجًّا كانَ أو غَيْرَه. ويدخُلُ وقتُها إذا مضى بعدَ دخولِ وقتِ صلاةِ عيدِ الأضحى قدرُ ركعتينِ وخطبتينِ فإنْ ذَبَحَ قبلَ ذلك لم يُجزِئْه وذلك لحديثِ الشيخينِ عنِ البَراءِ رضي الله عنه قالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحْرِ بعدَ الصلاةِ فقالَ <strong>مَنْ صلَّى صلاتَنا هذهِ ونَسَكَ نُسكَنا فقد أصابَ سنَّتَنا ومَنْ نَسَكَ قبلَ صلاتِنا فتلكَ شاةُ لحمٍ فليَذْبَحْ مكانَه </strong>اﻫ ويبقى وقتُها إلى غروبِ شمسِ اليومِ الثالثِ من أيامِ التشريقِ، وقدِ اتَّفقتْ نصوصُ الشافعيةِ على أنهُ لا يجوزُ بيعُ شىءٍ من الأُضحِيَّةِ سواءٌ كانت نذرًا أَمْ تطوُّعًا وسواءٌ في ذلك اللَّحمُ والشَّحْمُ والجلدُ والقرنُ والصُّوفُ وغيرُه ولا يجوزُ جعلُ الجلدِ وغيرِه من أجزائِهَا أُجْرَةً لِلْجَزَّارِ فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن عليٍ رضي اللهُ عنه أنهُ قالَ أمرَنِي رَسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ وأن أُقَسِمَ لحومَها وجُلودَها وجِلالَها على المساكينِ ولا أُعطِيَ في جُزارتِها شيئًا منها اﻫ</p>
<p><span id="more-10003"></span></p>
<p>والأضحيةُ إخوةَ الإيمانِ سُنّةُ سيدِنا إبراهيمَ عليه السلامُ فقد قالَ عنها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>سُنّةُ أَبِيكُم إِبراهيم </strong>اﻫ<a href="#_ftn3" name="_ftnref3">[3]</a> وذلك أن سيدَنا إبراهيمَ عليه السلام أُوحِيَ إليهِ في المنامِ أن يذبحَ ولدَه إسماعيلَ فقد قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن إبراهيمَ أنه قالَ لولدِه <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ﴾</strong></span><a href="#_ftn4" name="_ftnref4">[4]</a> وَرُؤْيا الأنبياءِ وَحْيٌ إذا رَأَوْا شيئًا فعَلُوه فعزمَ إبراهيمُ على تحقيقِ الرُّؤْيا.</p>
<p>وَقَدْ ذكرَ أهلُ العلمِ بالسّيَرِ والتفسيرِ أن إبراهيمَ عليه السلامُ لَمّا أَرَادَ ذَبْحَ وَلَدِهِ قالَ لهُ انْطَلِقْ فَنُقَرِّبَ قُرْبَانًا إلَى اللهِ عزَّ وَجَلَّ، فأخذَ سكينًا وَحَبْلًا ثُمَّ انْطَلَقَا حتَّى إذا ذَهَبا بَيْنَ الجِبَالِ قالَ له إسماعيلُ يا أبتِ أين قربانُك، قالَ يا بني إني أَرَى في المنامِ أني أذبحُك<span style="color: #008000;"><strong> ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٠٢﴾</strong></span><a href="#_ftn5" name="_ftnref5">[5]</a> ثم قالَ اشْدُدْ رِبَاطِي حتَّى لا أَضْطَرِبَ وَاكْفُفْ عنِّي ثِيَابَك حتى لا يَنْتَضِحَ عليكَ مِنْ دَمِي فَتَرَاهُ أُمِّي فتحزن وأسرِعْ مَرَّ السكينِ على حَلْقي حتى يكونَ أهونَ للموتِ عليَّ فإذا أتيتَ أُمّي فَاقْرَأْ عليها السلامَ منِي، فأَقْبَلَ إبراهيمُ يقبِلُه ويبكي ويقولُ نعمَ العونُ أنتَ يا بُنَيَّ على أمرِ اللهِ عز وجل، ثم إنهُ أَمَرَّ السّكينَ على حَلْقِهِ فَلَمْ تَقْطَعْ شيئًا، وقالَ مجاهدٌ لَمّا أَمَرَّها على حَلْقِهِ انْقَلَبَتْ فقَالَ إِسماعيلُ مَالَكَ قالَ انقَلَبَتْ قالَ اطْعَنْ بها طَعْنًا فَلَمّا طَعَنَ بِهَا نَبَتْ وَلَمْ تَقْطَعْ شيئًا وذلك لأنَّ اللهَ هو خالقُ كلِّ شىءٍ وهو الذي يخلقُ القطعَ بالسكينِ متى شَاء.</p>
<p>وقد علِمَ اللهُ تعالى بعلمِه الأزليِّ الذي لا يَزِيدُ ولا ينقُصُ ولا يتجدَّدُ أن إبراهيمَ وابنَهُ لا يَتَأَخَّرَانِ عنِ امْتِثَالِ أَمْرِ اللهِ تعالى وأَنَّهُمَا صَادِقَانِ في تَسْلِيمِهِما وَامْتِثَالِهِمَا، ونُوديَ يَا إِبْراهيمُ<span style="color: #008000;"><strong> ﴿قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥﴾</strong></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6">[6]</a> هذا فداءُ ابْنِكَ فَنَظَرَ إبراهيمُ فإذَا جِبْرِيلُ مَعَهُ كَبْشٌ قالَ تعالى <span style="color: #008000;"><strong>﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيم ١٠٧﴾</strong></span><a href="#_ftn7" name="_ftnref7">[7]</a> أَيْ أنَّ اللهَ تعالى خلَّصَ إِسْماعِيلَ منَ الذَّبْحِ بأَنْ جَعَلَ فِدَاءً لَهُ كَبْشًا أَقْرَنَ عَظِيمَ الحَجْمِ والبَرَكَة.</p>
<p>إخوةَ الإيمانِ إنَّ هذهِ القِصَّةَ تَزِيدُنا يَقِينًا بِعَظَمَةِ الأنبياءِ عليهم السلامُ الذين كانوا مُسَلِمِينَ للهِ تعالى مُسْرِعِينَ إلى طاعتِه وَقَد مدَحَهُمُ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ بقوله<span style="color: #008000;"><strong> ﴿وَكُلّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦﴾</strong></span><a href="#_ftn8" name="_ftnref8">[8]</a> فينبغي أن نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِي الإِقبالِ علَى الخيراتِ وَالابتِعادِ عَنِ الْمُحَرَّماتِ. ويُسْتَفادُ مِنْ هذِهِ القِصَّةِ أيضًا أَنَّ مَشيئَةَ اللهِ نَافِذَةٌ في مَخلوقاتِه وأنَّ الأَمْرَ غيرُ المشيئةِ فقَدْ أمرَ اللهُ تبارك وتعالى إبراهيمَ بِذَبحِ ولدِه لكنّه لَمْ يَشَأْ حُصُولَهُ، فلَيسَ كلُّ مَا أَمَرَ اللهُ تعالى به شاءَ حُصولَهُ وليسَ كلُّ ما شاءَ حصولَه أمَرَ بهِ فَإِيمانُ المؤمنينَ وطاعةُ الطّائعينَ هِيَ بأَمْرِ اللهِ ومشيئَتِهِ وعِلمِه ومَحَبَّتِهِ ورِضَاهُ أمّا كُفْرُ الكافرينَ وعصيانُ العُصاةِ فبمشيئةِ اللهِ وعِلمهِ لكنّه ليسَ بأَمْرِ اللهِ ولا بِمَحبّتِهِ ولا بِرِضَاه. هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">الخطبة الثانية:</span></strong></p>
<p>الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله أما بعدُ أوصيكُم ونفسيَ بتقوى الله.</p>
<p>إخوة الإيمان، بهذه المناسبةِ العظيمةِ أُذَكِركُمْ ونَفْسِي بِصلةِ الأَرْحامِ ومواساةِ الفُقَراءِ والأيتامِ والأراملِ والمساكينِ وأُحذّرُكم ونفسي مِنْ قَطِيعَةِ الرّحمِ فقد قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم <span style="color: #008000;"><strong>﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبا ١﴾</strong></span><a href="#_ftn9" name="_ftnref9">[9]</a> أَيْ وَاتَّقُوا الأَرْحَامَ أَنْ تَقْطَعُوهَا، فإن قطيعة الرحم من الكبائر، وتحصُلُ القَطِيعَةُ بِإِيحاشِ قُلوبِ الأَرْحَامِ وتنفيرِها إِمَّا بِتَرْكِ الإِحسانِ بالمالِ في حَالِ الحاجَةِ النَّازِلَةِ بِهِمْ بلا عذرٍ أَوْ تَرْكِ الزِيارَةِ بِلا عُذْرٍ كذلك، والعذرُ كأن يفقدَ ما كانَ يصلُهم بهِ من المالِ أو يجدَه لكنه يحتاجُهُ لما هو أولَى بِصرفِهِ فيهِ منهم. والمراد بِالرّحمِ الأَقارِبُ كَالأَجْدَادِ والجَدَّاتِ والخالاتِ وَالعَمَّاتِ وأَولادِهِنَّ والأَخْوَالِ وَالأَعْمَامِ وأَولادِهم.</p>
<p>كما نذكّرُكُم بزيارةِ القبورِ والدعاءِ لأصحابِها المسلمينَ وقراءةِ القرءانِ لهم فإنهم ينتفِعون بذلكَ إن شاءَ الله.</p>
<p>اللهمَّ اجعَلْنا مِنَ المسارِعينَ إلى طاعتِكَ وثَبِتْنَا علَى الإِيمانِ وَوَفِقْنَا لِمَا تُحِبُّهُ وتَرْضَاهُ، واغفِرِ اللهُمّ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ، وكلّ عامٍ وأَنْتُمْ بِخَير.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> سورة الحشر/18ـ19</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> رواه عبد الرزاق في مصنفه.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> رواه ابن ماجه وأحمد والبيهقي في السنن وغيرهم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> سورة الصافات/105.</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> سورة الصافات/107.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a> سورة الأنعام/86.</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> سورة النساء/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صلاة وتكبيرات العيد</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Jun 2024 09:00:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=1932</guid>
		<description><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تسن صلاة العيدين وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبعا سوى تكبيرة الاحرام وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام يخطب الإمام بعدها خطبتين بعد الصلاة يكبر في الأولى تسعا، وفي الثانية سبعا.</p>
<p style="text-align: justify;">ووقتها من شروق شمس يوم العيد إلى الزوال منه، ومعنى الزوال أن تميل الشمس عن وسط السماء إلى جهة المغرب، ولكن يسن تأخيرها عن الشروق إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، أي بحسب رأي العين، أي بعد نحو ثلث ساعة من الشروق، ومن فاتته في ذلك الوقت قضاها.</p>
<p style="text-align: justify;">ومما يسن التكبير ليلة عيد الفطر وليلة الأضحى في المساجد والبيوت والطرق وبعدهما في النهار إلى أن يدخل الإمام في صلاة العيد.....</p>]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تسن صلاة العيدين وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبعا سوى تكبيرة الاحرام وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام يخطب الإمام بعدها خطبتين بعد الصلاة يكبر في الأولى تسعا، وفي الثانية سبعا.</p>
<p style="text-align: justify;">ووقتها من شروق شمس يوم العيد إلى الزوال منه، ومعنى الزوال أن تميل الشمس عن وسط السماء إلى جهة المغرب، ولكن يسن تأخيرها عن الشروق إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، أي بحسب رأي العين، أي بعد نحو ثلث ساعة من الشروق، ومن فاتته في ذلك الوقت قضاها.</p>
<p style="text-align: justify;">ومما يسن التكبير ليلة عيد الفطر وليلة الأضحى في المساجد والبيوت والطرق وبعدهما في النهار إلى أن يدخل الإمام في صلاة العيد.</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-1932"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتكبيرات العيد هي:</strong></p>
<p style="text-align: justify;">الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد<br />
الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا<br />
لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده<br />
لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون</p>
<p style="text-align: justify;">اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى ءال سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد</p>
<p style="text-align: justify;">وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد،</p>
<p style="text-align: justify;">وسلم تسليما كثيرا</p>
<p style="text-align: justify;">رب اغفر لي ولوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيرا</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;"><strong><br />
</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيدُ الفِطْرِ</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Apr 2024 20:27:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=9805</guid>
		<description><![CDATA[
أُذَكِّرُكُمْ أيُّها الأَحِبَّةُ بِزَكاةِ الفِطْرِ فَهِيَ تَجِبُ علَى مَنْ أَدْرَكَ ءَاخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَمضانَ وأوَّلَ جُزْءٍ مِنْ شَوَّالٍ وذلكَ بإِدراكِ غُروبِ شَمْسِ ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمضانَ وَهُوَ حَيٌّ فَلا تَجِبُ فيمَا حدَثَ بعدَ الغُروبِ مِنْ وَلَدٍ مَثَلًا. وَيَجوزُ إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ فِي رَمضانَ ولَوْ أوَّلَ ليلةٍ مِنْ رمضانَ لكنَّ السُّنَّةَ إخراجُها يومَ العيدِ وقَبْلَ الصَّلاةِ أيْ صلَاةِ العيدِ، وَيَحْرُمُ تأخِيرُها عَنْ غُروبِ شَمْسِ يَوْمِ العِيدِ بِلا عُذْرٍ.

ومِقدَارُ زَكاةِ الفِطْرِ أَيُّها الأَحِبَّةُ في المذهَبِ الشافِعِيِّ والمالكِيِّ عنْ كلِّ مَنْ يُزَكَّى عنهُ صَاعٌ مِنْ غَالِبِ قوتِ البَلَدِ وَيُجْزِئُ القَمحُ في كُلِّ البلادِ والصّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْمُدُّ مِلْءُ الكفينِ المعْتَدِلَتينِ وهو نحوُ 1650 غرامًا. فيخرجُ الشخصُ صاعًا عن نفسِه وصاعًا عن كلِّ منْ عليهِ شرعًا نفقتُه كالزوجةِ ولو غنيةً والوالدِ إذا كانَ فقيرًا وهكذا.

وَلا يصِحُّ إخراجُ الفطرةِ عنِ الأَصْلِ الغنيِّ كالأبِ وَلا عَنِ الوَلَدِ البالِغِ إلا بإِذْنِهِمَا فَلْيُتَنَبَّهْ لذلكَ فإنَّ كثيرًا منَ الناسِ يَغْفُلونَ عن هذا الحُكمِ فيُخرجونَ عنِ الولدِ البَالِغِ بِدُونِ إِذْنِهِ فَلا يَسْقُطُ وُجوبُها عَنِ الأولادِ بذلكَ. ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نَعْبُدُ إِلّا إيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.</p>
<p>الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ لهُ النِّعمةُ ولهُ الفَضْلُ ولَهُ الثَّناءُ الحسَنُ وصلَوَاتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقَرَّبينَ علَى سيدِنا محمّدٍ وعلَى سائِرِ الأنبياءِ والمرسلينَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وءالِ البَيْتِ الطّاهِرينَ وعنِ الخُلفَاءِ الرَّاشِدينَ أبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَعَليٍّ وعنِ الأئمةِ المهتدينَ أَبِي حنيفةَ ومالكٍ والشافعِيِّ وأحمدَ وعنِ الأَوْلِياءِ وَالصَّالِحينَ أمّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أُوصيكُمْ ونفسِي بِتَقْوَى اللهِ العَليِّ العظيمِ فعَظِّمُوا أَمْرَهُ وَاجْتَنِبُوا ما نَهاكُمْ عنهُ، ثمَّ اعلمُوا عبادَ اللهِ أَنَّ هذَا اليومَ يَوْمٌ عظيمٌ وَعِيدٌ جَلِيل،  وقد جاءَ عن رسولِ اللهِ أنهُ قالَ في يومِ عيدٍ <strong>لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ وَهذَا عيدُنا</strong> اﻫ<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> والعيدُ هو موسمُ الفَرَحِ والسُّرور، وَأَفْرَاحُ المؤمنِينَ وسُرورُهم في الدُّنيا إذَا فَازُوا بِإِتْمامِ طاعةِ مَولاهُمْ وَرَجَوْا نَيْلَ ثوابِ أَعْمَالِهم بِوُثُوقِهِمْ بِوَعْدِهِ لَهُمْ عليهَا بِفَضْلِهِ وَمَنِّهِ وكَرَمِهِ كَمَا قالَ تعالَى في مُحكَمِ كِتَابِهِ <strong><span style="color: #008000;">قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡر مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨</span></strong><a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>.</p>
<p><span id="more-9805"></span></p>
<p>أُذَكِّرُكُمْ أيُّها الأَحِبَّةُ بِزَكاةِ الفِطْرِ فَهِيَ تَجِبُ علَى مَنْ أَدْرَكَ ءَاخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَمضانَ وأوَّلَ جُزْءٍ مِنْ شَوَّالٍ وذلكَ بإِدراكِ غُروبِ شَمْسِ ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمضانَ وَهُوَ حَيٌّ فَلا تَجِبُ فيمَا حدَثَ بعدَ الغُروبِ مِنْ وَلَدٍ مَثَلًا. وَيَجوزُ إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ فِي رَمضانَ ولَوْ أوَّلَ ليلةٍ مِنْ رمضانَ لكنَّ السُّنَّةَ إخراجُها يومَ العيدِ وقَبْلَ الصَّلاةِ أيْ صلَاةِ العيدِ، وَيَحْرُمُ تأخِيرُها عَنْ غُروبِ شَمْسِ يَوْمِ العِيدِ بِلا عُذْرٍ.</p>
<p>ومِقدَارُ زَكاةِ الفِطْرِ أَيُّها الأَحِبَّةُ في المذهَبِ الشافِعِيِّ والمالكِيِّ عنْ كلِّ مَنْ يُزَكَّى عنهُ صَاعٌ مِنْ غَالِبِ قوتِ البَلَدِ وَيُجْزِئُ القَمحُ في كُلِّ البلادِ والصّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْمُدُّ مِلْءُ الكفينِ المعْتَدِلَتينِ وهو نحوُ 1650 غرامًا. فيخرجُ الشخصُ صاعًا عن نفسِه وصاعًا عن كلِّ منْ عليهِ شرعًا نفقتُه كالزوجةِ ولو غنيةً والوالدِ إذا كانَ فقيرًا وهكذا.</p>
<p>وَلا يصِحُّ إخراجُ الفطرةِ عنِ الأَصْلِ الغنيِّ كالأبِ وَلا عَنِ الوَلَدِ البالِغِ إلا بإِذْنِهِمَا فَلْيُتَنَبَّهْ لذلكَ فإنَّ كثيرًا منَ الناسِ يَغْفُلونَ عن هذا الحُكمِ فيُخرجونَ عنِ الولدِ البَالِغِ بِدُونِ إِذْنِهِ فَلا يَسْقُطُ وُجوبُها عَنِ الأولادِ بذلكَ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ في هذهِ المناسبَةِ الكريمَةِ بصلةِ الأرحامِ التِي أَمَرَ اللهُ تعالَى بهَا وأوصَى بِها رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حيثُ قالَ <strong>أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَصِلِ الأَرْحَامَ وَقُمْ بِالليلِ والنَّاسُ نِيامٌ تَدْخُلِ الجنَّةَ بِسَلام </strong>اﻫ وَمِنْ صِلَةِ الرَّحمِ أَيُّها الأَحِبَّةُ زِيارَتُهُمْ في الأَفْرَاحِ كأيَّامِ العِيدِ وَالمقصودُ بِالرَّحِمِ أَقَارِبُكُمْ مِنْ جِهَةِ الأَبِ وَمِنْ جِهَةِ الأُمّ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ أَيضًا بالتَّزَاوُرِ والتّباذُلِ فقَدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى المُتَحَابِّينَ فِيَّ وحَقَّتْ محبّتِي علَى المُتَنَاصِحينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتزَاوِرينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتباذِلينَ فِيَّ </strong>اﻫ رواهُ ابنُ حِبَّان.</p>
<p>كمَا أُذَكِّرُكُمْ إِخْوَةَ الإِيمانِ بصِيامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ لِقَوْلِه عليهِ الصَّلاةُ والسّلامُ <strong>مَنْ صَامَ رمضانَ وأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كَصِيَامِ الدَّهر </strong>اﻫ فَلا تُفَوِّتُوا علَى أنفُسِكُمْ هذَا الخيرَ العظيمَ لا سِيَّما وَقَدِ اعْتَدتُم الصيامَ فإنَّ مِثْلَ هذَا الأَجْرِ لا يُحَصِّلُهُ الإِنسانُ في كَثيرٍ مِنْ نَوَافِلِ الأَعمالِ.</p>
<p>اللهمّ اجعَلْنَا مِنْ خِيارِ المقْتَدِينَ بِسَيِّدِ المرسلينَ وأَكْرِمْنَا بِرُؤْيَتِهِ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.</p>
<p>هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم</p>
<p><strong>الخطبة الثانية</strong></p>
<p>اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ وَالحمدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ والصّلاةُ والسلامُ على سَيِّدِنا محمدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمينِ وعلَى إِخوانِه النبيِّينَ وَالْمُرْسَلِين. أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أوصيكُمْ ونفسِي بتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فاتقوه.</p>
<p>اللهمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ فَاسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنا فَاغْفِرِ اللهمَّ لنا ذُنوبَنَا وإِسرافَنَا في أمرِنا اللهمَّ اغفِرْ لِلمؤمنينَ والمؤمناتِ الأَحْياءِ منهم والأَمواتِ ربَّنا ءاتِنَا فِي الدُّنيا حسنَةً وفِي الآخرَةِ حسنَةً وقِنَا عَذَابَ النارِ اللهُمَّ اجعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غيرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللهمَّ استُرْ عَورَاتِنا وءامِنْ رَوْعاتِنَا واكْفِنَا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّفُ، اللهمَّ اجْزِ الشيخَ عبدَ اللهِ الهررِيَّ رَحَمَاتُ اللهِ عليهِ عنَّا خَيْرا. عبادَ الله إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحسانِ وإِيتاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.</p>
<p>أَعَادَهُ اللهُ علينَا وعلَيكُمْ بِالخَيْرِ والبَرَكَات.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> رواه البخاري وغيره.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> سورة يونس/58.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير حفل الإفطار السنوي برلين</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Mar 2024 14:44:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=9652</guid>
		<description><![CDATA[
أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية إفطارها السنوي في برلين في جامع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الثلاثاء 26/3/2024 بحضور رئيس الجمعية في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو ولفيف من المشايخ والشخصيات الاجتماعية وممثلي جمعيات وهيئات.

ابتدأ الحفل بتلاوة ءايات من القرءان الكريم لفضيلة الشيخ الأزهري محمود العطار ثم كانت كلمة رئيس الجمعية الأستاذ حسن فخرو جاء فيها:

&#160;

"هوَ ذا الزمانُ الكريمُ والوَقْتُ العظيمُ.. إنهُ الشَّهرُ الذي أَظَلَّ بالهُدَى وأَطَلَّ بِالنَّدَى.. الوَافِدُ بالأُجُورِ والقَادِمُ بالسُّرورِ شهرُ العابِدينَ والقانِتينَ ومَوْعِدُ البِرِّ للفقراءِ والمساكين..]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><b><div class="wonderpluginslider-container" id="wonderpluginslider-container-34" style="max-width:600px;margin:0 auto;padding-left:0px;padding-right:0px;padding-top:0px;padding-bottom:0px;"><div class="wonderpluginslider" id="wonderpluginslider-34" data-sliderid="34" data-width="600" data-height="399" data-skin="cube" data-autoplay="true" data-randomplay="false" data-loadimageondemand="false" data-transitiononfirstslide="false" data-autoplayvideo="false" data-isresponsive="true" data-fullwidth="false" data-isfullscreen="false" data-showtext="false" data-showtimer="true" data-showbottomshadow="true" data-navshowpreview="true" data-textautohide="true" data-lightboxresponsive="true" data-lightboxshownavigation="false" data-lightboxshowtitle="true" data-lightboxshowdescription="false" data-texteffectresponsive="true" data-scalemode="fill" data-arrowstyle="always" data-transition="slice" data-loop="0" data-border="0" data-slideinterval="8000" data-arrowimage="arrows-36-80-0.png" data-arrowwidth="36" data-arrowheight="80" data-arrowtop="50" data-arrowmargin="-18" data-navstyle="bullets" data-navimage="bullet-24-24-1.png" data-navwidth="24" data-navheight="24" data-navspacing="8" data-navmarginx="16" data-navmarginy="16" data-navposition="bottom" data-playvideoimage="playvideo-64-64-0.png" data-playvideoimagewidth="64" data-playvideoimageheight="64" data-lightboxthumbwidth="90" data-lightboxthumbheight="60" data-lightboxthumbtopmargin="12" data-lightboxthumbbottommargin="4" data-lightboxbarheight="64" data-lightboxtitlebottomcss="{color:#333; font-size:14px; font-family:Armata,sans-serif,Arial; overflow:hidden; text-align:left;}" data-lightboxdescriptionbottomcss="{color:#333; font-size:12px; font-family:Arial,Helvetica,sans-serif; overflow:hidden; text-align:left; margin:4px 0px 0px; padding: 0px;}" data-textformat="Color box" data-textpositionstatic="bottom" data-textpositiondynamic="bottomleft" data-paddingleft="0" data-paddingright="0" data-paddingtop="0" data-paddingbottom="0" data-texteffectresponsivesize="640" data-fadeduration="1000" data-crossfadeduration="1000" data-slideduration="1000" data-elasticduration="1000" data-sliceduration="1500" data-blindsduration="1500" data-blocksduration="1500" data-shuffleduration="1500" data-tilesduration="2000" data-kenburnsduration="5000" data-flipduration="1500" data-flipwithzoomduration="2000" data-threedduration="1500" data-threedhorizontalduration="1500" data-threedwithzoomduration="2500" data-threedhorizontalwithzoomduration="2200" data-threedflipduration="1500" data-threedflipwithzoomduration="2000" data-threedtilesduration="2000" data-threedfallback="flip" data-threedhorizontalfallback="flip" data-threedwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedhorizontalwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedflipfallback="flip" data-threedflipwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedtilesfallback="tiles" data-textcss="display:block; padding:8px 16px; text-align:left;" data-textbgcss="display:none;" data-titlecss="display:table; position:relative; font:bold 14px &quot;Lucida Sans Unicode&quot;,&quot;Lucida Grande&quot;,sans-serif,Arial; color:#fff; white-space:nowrap; background-color:#f7a020; padding:10px;" data-descriptioncss="display:block; position:relative; font:12px &quot;Lucida Sans Unicode&quot;,&quot;Lucida Grande&quot;,sans-serif,Arial; color:#fff;  background-color:#e04000; margin-top:10px; padding:10px;" data-buttoncss="display:block; position:relative; margin-top:10px;" data-titlecssresponsive="font-size:12px;" data-descriptioncssresponsive="display:none !important;" data-buttoncssresponsive="" data-jsfolder="https://ivwp.de/wp-content/plugins/wonderplugin-slider/engine/" style="display:none;" ><ul class="amazingslider-slides" style="display:none;"><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-00.39.48-1.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 00.39.48 (1)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.11.51.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.11.51" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.12.38.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.12.38" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.12.45-1.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.12.45 (1)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.10-1.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.10 (1)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.12-5.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.12 (5)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.12-9.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.12 (9)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.13-6.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.13 (6)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.15-2.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.15 (2)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.15-4.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.15 (4)" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.26-1.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.26 (1)" data-description="" /></li></ul><ul class="amazingslider-thumbnails" style="display:none;"><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-00.39.48-1-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 00.39.48 (1)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.11.51-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.11.51" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.12.38-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.12.38" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-11.12.45-1-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 11.12.45 (1)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.10-1-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.10 (1)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.12-5-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.12 (5)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.12-9-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.12 (9)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.13-6-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.13 (6)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.15-2-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.15 (2)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.15-4-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.15 (4)" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2024/03/WhatsApp-Image-2024-03-27-at-23.30.26-1-150x150.jpeg" alt="WhatsApp Image 2024-03-27 at 23.30.26 (1)" title="" /></li></ul></div></div></b></p>
<p>&nbsp;<br />
&nbsp;</p>
<p>أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية إفطارها السنوي في برلين في جامع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الثلاثاء 26/3/2024 بحضور رئيس الجمعية في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو ولفيف من المشايخ والشخصيات الاجتماعية وممثلي جمعيات وهيئات.</p>
<p>ابتدأ الحفل بتلاوة ءايات من القرءان الكريم لفضيلة الشيخ الأزهري محمود العطار ثم كانت كلمة رئيس الجمعية الأستاذ حسن فخرو جاء فيها:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8220;هوَ ذا الزمانُ الكريمُ والوَقْتُ العظيمُ.. إنهُ الشَّهرُ الذي أَظَلَّ بالهُدَى وأَطَلَّ بِالنَّدَى.. الوَافِدُ بالأُجُورِ والقَادِمُ بالسُّرورِ شهرُ العابِدينَ والقانِتينَ ومَوْعِدُ البِرِّ للفقراءِ والمساكين..</p>
<p><span id="more-9652"></span></p>
<p>تعبَقُ فيه المساجدُ بِحَلاوةِ التِّلاوةِ لِأَجْزاءِ كِتابِ الله.. وتُرَجِّعُ فِيهِ الدُّروبُ أَنْغامَ الشُّداةِ لِذِكْرِ اللهِ.. إنهُ شهرُ رمضان.. {شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰت مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ}.</p>
<p>وقال</p>
<p>&#8220;إِحْسَانُ الوَلَدِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ وسَائِرِ رَحِمِهِ .. والجَارِ لِجارِهِ والقَوِيِّ لِلضَّعيفِ والغَنِيِّ لِلْفَقِيرِ وإِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَنُصْرَةُ الْمَظْلومِ كُلُّها عَمَلُ فَرْدٍ وَلِفَرْدٍ.. ولكنَّها إِنْ سَرَتْ وعَمَّتْ فَفِيها صَلاحُ مُجْتَمَعٍ وَعِبَادٍ وَوَطَنٍ وَبِلادٍ&#8221;.</p>
<p>وأضاف:</p>
<p>&#8220;إنَّنا في المشاريع، أصحابُ يدٍ مَمْدُودَةٍ لِلْجَمِيع، وَحَريصُونَ على دوَامِ التَّوَاصُلِ، وكُنَّا وَسَنَبْقَى دائمًا إِنْ شاءَ اللهُ معَ كلِّ ما يَجْمَعُ ولا يُفَرِّقُ، ومعَ كلِّ ما فيهِ خيرٌ للبِلادِ والعِباد..</p>
<p>جمعيةُ المشاريعِ تَرَوْنَ فيها منهجًا دينيًا صافِيًا صادِقَ الاتِّباعِ لِأَئِمَّةِ الهدى أَصْحابِ المذاهبِ الأربعةِ  أبي حنيفةَ ومالك ٍوالشافعيِّ وأحمدَ رضي الله عنهم اجمعين.</p>
<p>وَيُطَالِعُكُمْ في منهجِها صراحةُ الانْتِماءِ للسُّنةِ والجماعةِ على مُعْتَقَدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>جمعية لا تأكُلُ بدينِها ولا تُتَاجِرُ بالإِسلامِ بل تُنافِسُ بِشَرَفٍ في مَيادِينِ الخيرِ وَالْمَبَرَّاتِ.</p>
<p>جمعيةٌ لَها قَدْرُها وَقِيمَتُها لها أَعْضاؤُها حيثُما كُنْتُمْ يُطالِعُونَكُمْ بِصَفاءِ النيةِ وحَلاوَةِ اللِّقَاء ولها أَحبابُها وأصدِقاؤُها وأَنْصَارُها والدَّاعِمُونَ لها وكلُّهم شُرَكاءُ في الإِنْجازِ ومُعْجَبونَ بِالْمُمَارَسَة&#8221;.</p>
<p>واختتم اللقاء بالدعاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة عيد الأضحى</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-5/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jun 2023 18:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=9299</guid>
		<description><![CDATA[للهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الحمدُ للهِ المبدِئِ المعيدِ الذي مَنَّ عَلَيْنا بِالْعِيدِ، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهرينَ ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً لِلْعَالَمِين.

أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في مُحْكَمِ كِتَابِه <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>. اعْلَمُوا إِخْوَةَ الإيمانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَثَّ على الأُضْحِيَّةِ حَيْثُ قالَ <strong>ضَحُّوا وَطَيِّبُوا أَنْفُسَكُمْ فإنهُ ليسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيَّتَهُ إلى القِبْلةِ إِلا كانَ دَمُها وَفَرْثُهَا وَصُوفُها حَسَنَاتٍ مُحْضَراتٍ في مِيزانِه يَوْمَ القِيَامَة</strong> اﻫ<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a> وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤكَّدَةٌ في حقِّ الْمُوسِرِ حَاجًّا كانَ أو غَيْرَه. ويدخُلُ وقتُها إذا مَضَى بعدَ دُخُولِ وقتِ صَلاةِ عيدِ الأَضْحَى قَدْرُ ركعتينِ وخُطْبَتَيْنِ فَإِنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذلكَ لم يُجزِئْه وذلك لحديثِ الشيخينِ عنِ البَراءِ رضي الله عنه قالَ خطبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحْرِ بعدَ الصَّلاةِ فقالَ <strong>مَنْ صلَّى صلاتَنا هذهِ ونَسَكَ نُسكَنا فقد أَصَابَ سُنَّتَنا ومن نَسَكَ قبلَ صَلاتِنا فتلكَ شاةُ لَحْمٍ فليَذْبَحْ مَكَانَهُ </strong>اﻫ ويَبْقَى وَقْتُها إلى غُروبِ شَمْسِ اليَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وقدِ اتَّفَقَتْ نُصُوصُ الشافعيةِ على أنهُ لا يَجُوزُ بَيْعُ شىءٍ من الأُضحِيَّةِ سواءٌ كانَتْ نَذْرًا أَمْ تطوُّعًا وسواءٌ في ذلكَ اللَّحمُ والشَّحْمُ والجِلدُ وَالقَرْنُ وَالصُّوفُ وغَيْرُه ولا يَجُوزُ جَعْلُ الجِلْدِ وغَيْرِه مِنْ أَجْزائِهَا أُجْرَةً لِلْجَزَّارِ فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنهُ قالَ أمرَنِي رَسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ وأن أُقَسِّمَ لحومَها وجُلودَها وجِلالَها على المساكينِ ولا أُعطِيَ في جُزارتِها شيئًا منها اﻫ
 ...]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الحمدُ للهِ المبدِئِ المعيدِ الذي مَنَّ عَلَيْنا بِالْعِيدِ، وصلى اللهُ على سيدِنا محمدٍ الصّادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى ءالِه وصحابَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهرينَ ومَنِ اتَّبَعَهُمْ بإِحسانٍ إلى يَومِ الدِين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ أرسلَهُ اللهُ تعالى رحمةً لِلْعَالَمِين.</p>
<p>أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنّي أُوصِيكُمْ ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العظيمِ القائلِ في مُحْكَمِ كِتَابِه <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡس مَّا قَدَّمَتۡ لِغَد وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩﴾</strong></span><a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>. اعْلَمُوا إِخْوَةَ الإيمانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَثَّ على الأُضْحِيَّةِ حَيْثُ قالَ <strong>ضَحُّوا وَطَيِّبُوا أَنْفُسَكُمْ فإنهُ ليسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيَّتَهُ إلى القِبْلةِ إِلا كانَ دَمُها وَفَرْثُهَا وَصُوفُها حَسَنَاتٍ مُحْضَراتٍ في مِيزانِه يَوْمَ القِيَامَة</strong> اﻫ<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a> وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤكَّدَةٌ في حقِّ الْمُوسِرِ حَاجًّا كانَ أو غَيْرَه. ويدخُلُ وقتُها إذا مَضَى بعدَ دُخُولِ وقتِ صَلاةِ عيدِ الأَضْحَى قَدْرُ ركعتينِ وخُطْبَتَيْنِ فَإِنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذلكَ لم يُجزِئْه وذلك لحديثِ الشيخينِ عنِ البَراءِ رضي الله عنه قالَ خطبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحْرِ بعدَ الصَّلاةِ فقالَ <strong>مَنْ صلَّى صلاتَنا هذهِ ونَسَكَ نُسكَنا فقد أَصَابَ سُنَّتَنا ومن نَسَكَ قبلَ صَلاتِنا فتلكَ شاةُ لَحْمٍ فليَذْبَحْ مَكَانَهُ </strong>اﻫ ويَبْقَى وَقْتُها إلى غُروبِ شَمْسِ اليَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وقدِ اتَّفَقَتْ نُصُوصُ الشافعيةِ على أنهُ لا يَجُوزُ بَيْعُ شىءٍ من الأُضحِيَّةِ سواءٌ كانَتْ نَذْرًا أَمْ تطوُّعًا وسواءٌ في ذلكَ اللَّحمُ والشَّحْمُ والجِلدُ وَالقَرْنُ وَالصُّوفُ وغَيْرُه ولا يَجُوزُ جَعْلُ الجِلْدِ وغَيْرِه مِنْ أَجْزائِهَا أُجْرَةً لِلْجَزَّارِ فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنهُ قالَ أمرَنِي رَسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم أَنْ أَقُومَ علَى بُدْنِهِ وأن أُقَسِّمَ لحومَها وجُلودَها وجِلالَها على المساكينِ ولا أُعطِيَ في جُزارتِها شيئًا منها اﻫ</p>
<p><span id="more-9299"></span></p>
<p>والأضحيةُ إخوةَ الإيمانِ سُنّةُ سيدِنا إبراهيمَ عليه السلامُ فقد قالَ عنها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>سُنّةُ أَبِيكُم إِبراهيم </strong>اﻫ<a href="#_ftn3" name="_ftnref3">[3]</a> وذلك أن سيدَنا إبراهيمَ عليه السلام أُوحِيَ إليهِ في المنامِ أن يذبحَ ولدَه إسماعيلَ فقد قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن إبراهيمَ أنه قالَ لولدِه <span style="color: #008000;"><strong>﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ﴾</strong></span><a href="#_ftn4" name="_ftnref4">[4]</a> وَرُؤْيا الأنبياءِ وَحْيٌ إذا رَأَوْا شيئًا فعَلُوه فَعَزَمَ إبراهيمُ على تَحْقِيقِ الرُّؤْيا. وَقَدْ ذكرَ أهلُ العلمِ بالسّيَرِ والتفسيرِ أن إبراهيمَ عليه السلامُ لَمّا أَرَادَ ذَبْحَ وَلَدِهِ قالَ لهُ انْطَلِقْ فَنُقَرِبَ قُرْبَانًا إلَى اللهِ عزَّ وَجَلَّ، فأخذَ سكينًا وَحَبْلًا ثُمَّ انْطَلَقَا حتَّى إذَا ذَهَبَا بَيْنَ الْجِبَالِ قالَ له إسماعيلُ يا أبتِ أينَ قربانُكَ، قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى في المنامِ أني أذبحُك<span style="color: #008000;"><strong> ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٠٢﴾</strong></span><a href="#_ftn5" name="_ftnref5">[5]</a> ثُمَّ قَالَ اشْدُدْ رِبَاطِي حَتَّى لَا أَضْطَرِبَ وَاكْفُفْ عنِّي ثِيَابَكَ حتَّى لا يَنْتَضِحَ عليكَ مِنْ دَمِي فَتَرَاهُ أُمِّي فَتَحزنَ وأَسْرِعْ مَرَّ السِّكينِ على حَلْقِي حتَّى يَكُونَ أَهْوَنَ لِلْمَوْتِ عَلَيَّ فَإِذَا أَتَيْتَ أُمّي فَاقْرَأْ عليها السلامَ منِّي، فأَقْبَلَ إبراهيمُ يقبِّلُه وَيَبْكِي ويَقولُ نِعْمَ العَوْنُ أنت يا بُنَيَّ على أمرِ اللهِ عز وجل، ثم إنهُ أَمَرَّ السِّكِّينَ علَى حَلْقِهِ فَلَمْ تَقْطَعْ شَيْئًا، وقالَ مجاهدٌ لَمّا أَمَرَّها علَى حَلْقِهِ انْقَلَبَتْ فقَالَ إسماعيلُ مَالَكَ قالَ انْقَلَبَتْ قالَ اطْعَنْ بها طَعْنًا فَلَمّا طَعَنَ بِهَا نَبَتْ وَلَمْ تَقْطَعْ شيئًا وذلك لأنَّ اللهَ هو خالقُ كلِّ شىءٍ وهو الذي يَخْلُقُ القَطْعَ بِالسِّكِّينِ مَتَى شَاءَ.</p>
<p>وقد علِمَ اللهُ تعالى بِعِلْمِهِ الأزليِّ الذي لا يَزِيدُ ولا ينقُصُ ولا يَتَجَدَّدُ أنَّ إبراهيمَ وابنَهُ لا يَتَأَخَّرَانِ عنِ امتثالِ أَمْرِ اللهِ تعالى وأَنَّهُمَا صَادِقَانِ في تَسْلِيمِهِما وَامْتِثَالِهِمَا، ونُوديَ يَا إِبْراهيمُ <span style="color: #008000;"><strong>﴿قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥﴾</strong></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6">[6]</a> هذا فداءُ ابْنِكَ فَنَظَرَ إبراهيمُ فإذَا جِبْرِيلُ مَعَهُ كَبْشٌ قالَ تعالى<span style="color: #008000;"><strong> ﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيم ١٠٧﴾</strong></span><a href="#_ftn7" name="_ftnref7">[7]</a> أَيْ أنَّ اللهَ تعالى خلَّصَ إسماعيلَ منَ الذَّبْحِ بأَنْ جَعَلَ فِدَاءً لَهُ كبشًا أَقْرَنَ عظيمَ الحجمِ والبركةِ.</p>
<p>إخوةَ الإيمانِ إن هذه القصةَ تزيدُنا يقينًا بِعَظمةِ الأنبياءِ عليهم السلامُ الذين كانوا مُسَلِّمِينَ للهِ تعالى مُسْرِعِينَ إلى طاعتِه وَقَد مدَحَهُمُ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ بقولِه <span style="color: #008000;"><strong>﴿وَكُلّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦﴾</strong></span><a href="#_ftn8" name="_ftnref8">[8]</a>. ويُسْتَفادُ مِنْ هذِهِ القِصَّةِ أيضًا أَنَّ مَشيئَةَ اللهِ نَافِذَةٌ في مَخلوقاتِه وأنَّ الأَمْرَ غيرُ المشيئةِ فقَدْ أمرَ اللهُ تبارك وتعالى إبراهيمَ بِذَبحِ ولدِه لكنّه لَمْ يَشَأْ حُصُولَهُ، فلَيسَ كلُّ مَا أَمَرَ اللهُ تعالى بهِ شَاءَ حُصُولَهُ وليسَ كلُّ ما شاءَ حصولَه أمَرَ بهِ فَإِيمانُ المؤمنينَ وطاعةُ الطّائعينَ هِيَ بأَمْرِ اللهِ ومشيئَتِهِ وعِلْمِهِ ومَحَبَّتِهِ ورِضَاهُ أمَّا كُفْرُ الكافرينَ وعصيانُ العُصاةِ فبمشيئةِ اللهِ وعِلمهِ لكنّه ليسَ بأَمْرِ اللهِ ولا بِمَحبّتِهِ ولا بِرِضَاهُ. هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">الخطبة الثانية:</span></strong></p>
<p>الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ رسولِ الله أما بعدُ أوصيكُم ونفسيَ بتقوى الله.</p>
<p>إخوة الإيمان، بهذه المناسبةِ العظيمةِ أُذَكِركُمْ ونَفْسِي بِصلةِ الأَرْحامِ ومُواسَاةِ الفُقَراءِ والأيتامِ والأراملِ والمساكينِ وأُحذّرُكم ونفسي مِنْ قَطِيعَةِ الرّحمِ فقد قالَ رَبُّنا تباركَ وتعالى في كِتَابِه الكَرِيمِ<span style="color: #008000;"><strong> ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبا ١﴾</strong></span><a href="#_ftn9" name="_ftnref9">[9]</a> أَيْ وَاتَّقُوا الأَرْحَامَ أَنْ تَقْطَعُوهَا، فإنَّ قطيعةَ الرحمِ منَ الكَبَائِرِ، وتحصُلُ القَطِيعَةُ بِإِيحاشِ قُلوبِ الأَرْحَامِ وتَنْفِيرِها إِمَّا بِتَرْكِ الإِحْسَانِ بِالْمَالِ في حَالِ الحاجَةِ النَّازِلَةِ بِهِمْ بِلا عُذْرٍ أَوْ تَرْكِ الزِيارَةِ بِلا عُذْرٍ كذلك، والعذرُ كَأَنْ يَفْقِدَ ما كانَ يَصِلُهُمْ بِهِ مِنَ الْمَالِ أو يَجدَه لكنه يحتاجُهُ لِمَا هُوَ أَوْلَى بِصرفِهِ فيهِ منهم. والمرادُ بِالرّحمِ الأَقارِبُ كَالأَجْدَادِ والجَدَّاتِ والخالاتِ وَالعَمَّاتِ وأَولادِهِنَّ والأَخْوَالِ وَالأَعْمَامِ وأَولادِهم. فلو كانت رَحمُكَ لا تَصِلُكَ فَصِلْها فإنَّ لك بذلك ثوابًا عظيمًا فقد قالَ عليه الصلاةُ والسلام &#8220;<strong>صِلْ من قَطَعَكَ</strong> اﻫ<a href="#_ftn10" name="_ftnref10">[10]</a> وقالَ عليهِ أفضَلُ الصلاةِ والسلامِ <strong>لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ولكنَّ الوَاصِلَ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ إذَا قَطَعَتْ</strong> اﻫ<a href="#_ftn11" name="_ftnref11">[11]</a> ففي هذينِ الحديثَيْنِ إِيذَانٌ بأَنَّ صلةَ الرّجلِ رحمَه التِي لا تَصِلُهُ أفضَلُ من صِلَتِه رحمَهُ التي تَصلُه لأنَّ ذلكَ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ الذِي حضَّ عليهِ الشَّرعُ حَضًّا بَالغًا، فَلا يَقُلِ الوَاحِدُ مِنّا هُو لا يزورُنِي وَلا يَسألُ عنّي فَلِمَاذَا أَزُورُه بَلْ يَكْسِرُ نفسَهُ ويزورُه حَتَّى يكسِبَ ذلكَ الأَجْرَ العَظِيمَ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالَى. كما نذكّرُكُم بزيارةِ القبورِ والدعاءِ لأَصْحَابِها الْمُسْلِمِينَ وقِراءَةِ القُرْءَانِ لَهُمْ فإنهم يَنْتَفِعُونَ بذلكَ إن شاءَ الله. اللهمَّ اجعَلْنا مِنَ الْمُسَارِعِينَ إلى طاعتِكَ وثَبِّتْنَا علَى الإِيمانِ وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّهُ وتَرْضَاهُ، واغفِرِ اللهُمّ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ، وكلّ عامٍ وأَنْتُمْ بِخَير.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> سورة الحشر/18ـ19</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> رواه عبد الرزاق في مصنفه.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> رواه ابن ماجه وأحمد والبيهقي في السنن وغيرهم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> سورة الصافات/102.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> سورة الصافات/105.</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> سورة الصافات/107.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a> سورة الأنعام/86.</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> سورة النساء/1.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10">[10]</a> رواه أحمد في مسنده وغيره.</p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11">[11]</a> رواه البخاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبةُ عيدِ الفِطْرِ</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-5/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Apr 2023 08:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=9187</guid>
		<description><![CDATA[اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نَعْبُدُ إِلّا إيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. الحمدُ للهِ رَبِّ &#8230; <a href="https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-5/" class="more-link">Continue reading <span class="screen-reader-text">خطبةُ عيدِ الفِطْرِ</span> <span class="meta-nav">&#8594;</span></a>]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسُبحانَ اللهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نَعْبُدُ إِلّا إيَّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون. لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.</p>
<p>الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ لهُ النِّعمةُ ولهُ الفَضْلُ ولَهُ الثَّناءُ الحسَنُ وصلَوَاتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقَرَّبينَ علَى سيدِنا محمّدٍ وعلَى سائِرِ الأنبياءِ والمرسلينَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وءالِ البَيْتِ الطّاهِرينَ وعنِ الخُلفَاءِ الرَّاشِدينَ أبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَعَليٍّ وعنِ الأئمةِ المهتدينَ أَبِي حنيفةَ ومالكٍ والشافعِيِّ وأحمدَ وعنِ الأَوْلِياءِ وَالصَّالِحينَ أمّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أُوصيكُمْ ونفسِي بِتَقْوَى اللهِ العَليِّ العظيمِ فعَظِّمُوا أَمْرَهُ وَاجْتَنِبُوا ما نَهاكُمْ عنهُ، ثمَّ اعلمُوا عبادَ اللهِ أَنَّ هذَا اليومَ يَوْمٌ عظيمٌ وَعِيدٌ جَلِيل، وقد جاءَ عن رسولِ اللهِ أنهُ قالَ في يومِ عيدٍ <strong>لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ وَهذَا عيدُنا</strong> اﻫ<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> والعيدُ هو موسمُ الفَرَحِ والسُّرور، وَأَفْرَاحُ المؤمنِينَ وسُرورُهم في الدُّنيا إذَا فَازُوا بِإِتْمامِ طاعةِ مَولاهُمْ وَرَجَوْا نَيْلَ ثوابِ أَعْمَالِهم بِوُثُوقِهِمْ بِوَعْدِهِ لَهُمْ عليهَا بِفَضْلِهِ وَمَنِّهِ وكَرَمِهِ كَمَا قالَ تعالَى في مُحكَمِ كِتَابِهِ <span style="color: #008000;"><strong>﴿قُل بِفَضلِ ٱللَّهِ وَبِرَحمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَليَفرَحُواْ هُوَ خَير مِّمَّا يَجمَعُونَ ٥٨﴾</strong></span><a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>.</p>
<p>أُذَكِّرُكُمْ أيُّها الأَحِبَّةُ بِزَكاةِ الفِطْرِ فَهِيَ تَجِبُ علَى مَنْ أَدْرَكَ ءَاخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَمضانَ وأوَّلَ جُزْءٍ مِنْ شَوَّالٍ وذلكَ بإِدراكِ غُروبِ شَمْسِ ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمضانَ وَهُوَ حَيٌّ فَلا تَجِبُ فيمَا حدَثَ بعدَ الغُروبِ مِنْ وَلَدٍ مَثَلًا. وَيَجوزُ إخراجُ زكاةِ الفِطْرِ فِي رَمضانَ ولَوْ أوَّلَ ليلةٍ مِنْ رمضانَ لكنَّ السُّنَّةَ إخراجُها يومَ العيدِ وقَبْلَ الصَّلاةِ أيْ صلَاةِ العيدِ، وَيَحْرُمُ تأخِيرُها عَنْ غُروبِ شَمْسِ يَوْمِ العِيدِ بِلا عُذْرٍ.</p>
<p>ومِقدَارُ زَكاةِ الفِطْرِ أَيُّها الأَحِبَّةُ في المذهَبِ الشافِعِيِّ والمالكِيِّ عنْ كلِّ مَنْ يُزَكَّى عنهُ صَاعٌ مِنْ غَالِبِ قوتِ البَلَدِ وَيُجْزِئُ القَمحُ في كُلِّ البلادِ والصّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْمُدُّ مِلْءُ الكفينِ المعْتَدِلَتينِ وهو نحوُ 1650 غرامًا. فيخرجُ الشخصُ صاعًا عن نفسِه وصاعًا عن كلِّ منْ عليهِ شرعًا نفقتُه كالزوجةِ ولو غنيةً والوالدِ إذا كانَ فقيرًا وهكذا.</p>
<p>وَلا يصِحُّ إخراجُ الفطرةِ عنِ الأَصْلِ الغنيِّ كالأبِ وَلا عَنِ الوَلَدِ البالِغِ إلا بإِذْنِهِمَا فَلْيُتَنَبَّهْ لذلكَ فإنَّ كثيرًا منَ الناسِ يَغْفُلونَ عن هذا الحُكمِ فيُخرجونَ عنِ الولدِ البَالِغِ بِدُونِ إِذْنِهِ فَلا يَسْقُطُ وُجوبُها عَنِ الأولادِ بذلكَ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ في هذهِ المناسبَةِ الكريمَةِ بصلةِ الأرحامِ التِي أَمَرَ اللهُ تعالَى بهَا وأوصَى بِها رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حيثُ قالَ <strong>أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَصِلِ الأَرْحَامَ وَقُمْ بِالليلِ والنَّاسُ نِيامٌ تَدْخُلِ الجنَّةَ بِسَلام </strong>اﻫ وَمِنْ صِلَةِ الرَّحمِ أَيُّها الأَحِبَّةُ زِيارَتُهُمْ في الأَفْرَاحِ كأيَّامِ العِيدِ وَالمقصودُ بِالرَّحِمِ أَقَارِبُكُمْ مِنْ جِهَةِ الأَبِ وَمِنْ جِهَةِ الأُمّ.</p>
<p>وأُذَكِّرُكُمْ أَيضًا بالتَّزَاوُرِ والتّباذُلِ فقَدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم <strong>قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى المُتَحَابِّينَ فِيَّ وحَقَّتْ محبّتِي علَى المُتَنَاصِحينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتزَاوِرينَ فِيَّ وحقّتْ محبّتي علَى المُتباذِلينَ فِيَّ </strong>اﻫ رواهُ ابنُ حِبَّان.</p>
<p>كمَا أُذَكِّرُكُمْ إِخْوَةَ الإِيمانِ بصِيامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ لِقَوْلِه عليهِ الصَّلاةُ والسّلامُ <strong>مَنْ صَامَ رمضانَ وأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كَصِيَامِ الدَّهر </strong>اﻫ فَلا تُفَوِّتُوا علَى أنفُسِكُمْ هذَا الخيرَ العظيمَ لا سِيَّما وَقَدِ اعْتَدتُم الصيامَ فإنَّ مِثْلَ هذَا الأَجْرِ لا يُحَصِّلُهُ الإِنسانُ في كَثيرٍ مِنْ نَوَافِلِ الأَعمالِ.</p>
<p>اللهمّ اجعَلْنَا مِنْ خِيارِ المقْتَدِينَ بِسَيِّدِ المرسلينَ وأَكْرِمْنَا بِرُؤْيَتِهِ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.</p>
<p>هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم</p>
<p><strong>الخطبة الثانية</strong></p>
<p>اللهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُ أكبرُ وَالحمدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ والصّلاةُ والسلامُ على سَيِّدِنا محمدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمينِ وعلَى إِخوانِه النبيِّينَ وَالْمُرْسَلِين. أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ فإِنِّي أوصيكُمْ ونفسِي بتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فاتقوه.</p>
<p>اللهمَّ إِنَّا دَعَوْنَاكَ فَاسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنا فَاغْفِرِ اللهمَّ لنا ذُنوبَنَا وإِسرافَنَا في أمرِنا اللهمَّ اغفِرْ لِلمؤمنينَ والمؤمناتِ الأَحْياءِ منهم والأَمواتِ ربَّنا ءاتِنَا فِي الدُّنيا حسنَةً وفِي الآخرَةِ حسنَةً وقِنَا عَذَابَ النارِ اللهُمَّ اجعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غيرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللهمَّ استُرْ عَورَاتِنا وءامِنْ رَوْعاتِنَا واكْفِنَا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّفُ، اللهمَّ اجْزِ الشيخَ عبدَ اللهِ الهررِيَّ رَحَمَاتُ اللهِ عليهِ عنَّا خَيْرا. عبادَ الله إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحسانِ وإِيتاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.</p>
<p>أَعَادَهُ اللهُ علينَا وعلَيكُمْ بِالخَيْرِ والبَرَكَات.</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> رواه البخاري وغيره.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> سورة يونس/58.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%90%d8%b7%d9%92%d8%b1%d9%90-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية تقيم إفطارها السنوي</title>
		<link>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Apr 2023 23:46:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[mrivwp]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ivwp.de/ivwp/?p=9168</guid>
		<description><![CDATA[أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية يوم السبت 15/4/2023 إفطارها السنوي في مركزها المسجد الإسلامي الكبير عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في برلين حضره حشد من أبناء الجالية الإسلامية.

بعد تناول طعام الإفطار افتتح الحفل بتلاوة عطرة من ءاي الذكر الحكيم تلاها الشيخ الأزهري محمود العطار ثم كانت كلمة الجمعية ألقاها رئيس الحمعية في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو تناول فيها الكلام عن معاني الصيام ومنهج جمعيةِ المشاريعِ الخيريةِ الإسلاميةِ التِي بدَأَتْ مسيرَةً شِعارُها مَخافَةُ اللهِ، وهدَفُها نَشْرُ الخيرِ بينَ الصّغيرِ والكبير، أسلوبُها الحِكْمَة، وَكَلِمَتُها الموعِظَةُ الحسَنَة، إنجازُها كُلُّ مَا يَنْتَفعُ بهِ الناسُ ويمكُثُ في الأرضِ، منهَجٌ يَسْتَضِيءُ بِأَنْوَارِ العقيدَةِ الحقَّةِ تحت إرشادِ سماحةِ الشيخِ حسام قراقيرة حفظه الله تُعَلِّمُ أنَّ اللهَ هو الإلهُ المعبودُ الذِي لا يُشبِهُ خلقَه، هُو الإلهُ الذِي لا يحتاجُ لِشَىءٍ مِمّا خَلَقَ، اللهُ القادرُ على كلِّ شىء، العالِمُ بكلِّ شَىء، الموجودُ الذِي ليسَ كمثلِه شَىءٌ، كوَّنَ الأكوانَ ودبَّرَ الزمانَ وتَنَزَّهَ عَنْ أَنْ يَحُلَّ فِي مَكَانٍ. إنهُ العِلْمُ الذِي تَلَقّينَاهُ مِنْ مُرْشِدِ الزَّمانِ العلامَةِ الشيخِ عبدِ اللهِ الهرريِّ رحمهُ اللهُ وفَهِمْنا منهُ أَنَّ أنبياءَ اللهِ صَادِقونَ أُمَناءُ فُطَنَاءُ يَجْمَعُهُم دينُ الإسلامِ وأنَّ شرائِعَهُمُ التِي جَاءَتْ بِالإسلامِ هيَ حَقٌّ وهُدًى وأنَّهم لا يَرْتَكِبُونَ الكُفْرَ وَلا الكبائرَ وَلا حتَّى الصغائرَ التِي فيهَا دناءَةُ نَفْسٍ وَهُمْ سادَةُ الأُمَمِ وقادَةُ الشعوبِ.

وأضاف: فَرْحَتُنَا بِرَمَضَانَ كبيرَة إِلّا أَنَّ القَلْبَ مَعَ ذلكَ لَا يَخْلُو مِنْ غُصَّةٍ وَأَلَم لِمَا يَنْتَابُ أُمَّتَنَا مِنَ الآلَامِ وَالنَّكَبَات وَمَا يَتَقَاذَفُهَا مِنْ أَعاصِير وَيَتَهَدَّدُهَا مِنْ فِتَن فَلْنَكُنْ مَعَ اللهِ فَمَنْ كَانَ مَعَ اللهِ كانَ اللهُ مَعَهُ بِالنُّصْرَةِ والتَّأْيِيدِ.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2016/11/4BC610BB-0B67-44CF-A1B1-9949DB5AF997.jpeg" rel="lightbox[gallery-Xxji]"><b><div class="wonderpluginslider-container" id="wonderpluginslider-container-27" style="max-width:600px;margin:0 auto;padding-left:0px;padding-right:48px;padding-top:0px;padding-bottom:0px;"><div class="wonderpluginslider" id="wonderpluginslider-27" data-sliderid="27" data-width="600" data-height="400" data-skin="verticalnumber" data-autoplay="true" data-randomplay="false" data-loadimageondemand="false" data-transitiononfirstslide="false" data-autoplayvideo="false" data-isresponsive="true" data-fullwidth="false" data-isfullscreen="false" data-showtext="false" data-showtimer="false" data-showbottomshadow="true" data-navshowpreview="true" data-textautohide="true" data-lightboxresponsive="true" data-lightboxshownavigation="false" data-lightboxshowtitle="true" data-lightboxshowdescription="false" data-texteffectresponsive="true" data-scalemode="fill" data-arrowstyle="mouseover" data-transition="slide" data-loop="0" data-border="0" data-slideinterval="6000" data-arrowimage="arrows-32-32-1.png" data-arrowwidth="32" data-arrowheight="32" data-arrowtop="50" data-arrowmargin="8" data-navstyle="numbering" data-navimage="bullet-24-24-0.png" data-navwidth="28" data-navheight="28" data-navspacing="1" data-navmarginx="16" data-navmarginy="16" data-navposition="right" data-playvideoimage="playvideo-64-64-0.png" data-playvideoimagewidth="64" data-playvideoimageheight="64" data-lightboxthumbwidth="90" data-lightboxthumbheight="60" data-lightboxthumbtopmargin="12" data-lightboxthumbbottommargin="4" data-lightboxbarheight="64" data-lightboxtitlebottomcss="{color:#333; font-size:14px; font-family:Armata,sans-serif,Arial; overflow:hidden; text-align:left;}" data-lightboxdescriptionbottomcss="{color:#333; font-size:12px; font-family:Arial,Helvetica,sans-serif; overflow:hidden; text-align:left; margin:4px 0px 0px; padding: 0px;}" data-textformat="Bottom left" data-textpositionstatic="bottom" data-textpositiondynamic="bottomleft" data-paddingleft="0" data-paddingright="48" data-paddingtop="0" data-paddingbottom="0" data-texteffectresponsivesize="640" data-fadeduration="1000" data-crossfadeduration="1000" data-slideduration="1000" data-elasticduration="1000" data-sliceduration="1500" data-blindsduration="1500" data-blocksduration="1500" data-shuffleduration="1500" data-tilesduration="2000" data-kenburnsduration="5000" data-flipduration="1500" data-flipwithzoomduration="2000" data-threedduration="1500" data-threedhorizontalduration="1500" data-threedwithzoomduration="2500" data-threedhorizontalwithzoomduration="2200" data-threedflipduration="1500" data-threedflipwithzoomduration="2000" data-threedtilesduration="2000" data-threedfallback="flip" data-threedhorizontalfallback="flip" data-threedwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedhorizontalwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedflipfallback="flip" data-threedflipwithzoomfallback="flipwithzoom" data-threedtilesfallback="tiles" data-textcss="display:block; padding:12px; text-align:left;" data-textbgcss="display:none;" data-titlecss="display:block; position:relative; font:bold 14px &quot;Lucida Sans Unicode&quot;,&quot;Lucida Grande&quot;,sans-serif,Arial; color:#fff;" data-descriptioncss="display:block; position:relative; font:12px &quot;Lucida Sans Unicode&quot;,&quot;Lucida Grande&quot;,sans-serif,Arial; color:#fff; margin-top:8px;" data-buttoncss="display:block; position:relative; margin-top:8px;" data-titlecssresponsive="font-size:12px;" data-descriptioncssresponsive="display:none !important;" data-buttoncssresponsive="" data-jsfolder="https://ivwp.de/wp-content/plugins/wonderplugin-slider/engine/" style="display:none;" ><ul class="amazingslider-slides" style="display:none;"><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/2.png" alt="2" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/11.png" alt="1" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/3.png" alt="3" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/4.png" alt="4" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/5.png" alt="5" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/5a.png" alt="5a" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/6.png" alt="6" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/7.png" alt="7" data-description="" /></li><li><img class="amazingsliderimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/8.png" alt="8" data-description="" /></li></ul><ul class="amazingslider-thumbnails" style="display:none;"><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/2-150x150.png" alt="2" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/11-150x150.png" alt="1" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/3-150x150.png" alt="3" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/4-150x150.png" alt="4" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/5-150x150.png" alt="5" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/5a-150x150.png" alt="5a" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/6-150x150.png" alt="6" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/7-150x150.png" alt="7" title="" /></li><li><img class="amazingsliderthumbnailimg" src="http://ivwp.de/wp-content/uploads/2023/04/8-150x150.png" alt="8" title="" /></li></ul></div></div></b></a></p>
<p>أقامت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية يوم السبت 15/4/2023 إفطارها السنوي في مركزها المسجد الإسلامي الكبير عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في برلين حضره حشد من أبناء الجالية الإسلامية.</p>
<p>بعد تناول طعام الإفطار افتتح الحفل بتلاوة عطرة من ءاي الذكر الحكيم تلاها الشيخ الأزهري محمود العطار ثم كانت كلمة الجمعية ألقاها رئيس الحمعية في ألمانيا الأستاذ حسن فخرو تناول فيها الكلام عن معاني الصيام ومنهج جمعيةِ المشاريعِ الخيريةِ الإسلاميةِ التِي بدَأَتْ مسيرَةً شِعارُها مَخافَةُ اللهِ، وهدَفُها نَشْرُ الخيرِ بينَ الصّغيرِ والكبير، أسلوبُها الحِكْمَة، وَكَلِمَتُها الموعِظَةُ الحسَنَة، إنجازُها كُلُّ مَا يَنْتَفعُ بهِ الناسُ ويمكُثُ في الأرضِ، منهَجٌ يَسْتَضِيءُ بِأَنْوَارِ العقيدَةِ الحقَّةِ تحت إرشادِ سماحةِ الشيخِ حسام قراقيرة حفظه الله تُعَلِّمُ أنَّ اللهَ هو الإلهُ المعبودُ الذِي لا يُشبِهُ خلقَه، هُو الإلهُ الذِي لا يحتاجُ لِشَىءٍ مِمّا خَلَقَ، اللهُ القادرُ على كلِّ شىء، العالِمُ بكلِّ شَىء، الموجودُ الذِي ليسَ كمثلِه شَىءٌ، كوَّنَ الأكوانَ ودبَّرَ الزمانَ وتَنَزَّهَ عَنْ أَنْ يَحُلَّ فِي مَكَانٍ. إنهُ العِلْمُ الذِي تَلَقّينَاهُ مِنْ مُرْشِدِ الزَّمانِ العلامَةِ الشيخِ عبدِ اللهِ الهرريِّ رحمهُ اللهُ وفَهِمْنا منهُ أَنَّ أنبياءَ اللهِ صَادِقونَ أُمَناءُ فُطَنَاءُ يَجْمَعُهُم دينُ الإسلامِ وأنَّ شرائِعَهُمُ التِي جَاءَتْ بِالإسلامِ هيَ حَقٌّ وهُدًى وأنَّهم لا يَرْتَكِبُونَ الكُفْرَ وَلا الكبائرَ وَلا حتَّى الصغائرَ التِي فيهَا دناءَةُ نَفْسٍ وَهُمْ سادَةُ الأُمَمِ وقادَةُ الشعوبِ.</p>
<p>وأضاف: فَرْحَتُنَا بِرَمَضَانَ كبيرَة إِلّا أَنَّ القَلْبَ مَعَ ذلكَ لَا يَخْلُو مِنْ غُصَّةٍ وَأَلَم لِمَا يَنْتَابُ أُمَّتَنَا مِنَ الآلَامِ وَالنَّكَبَات وَمَا يَتَقَاذَفُهَا مِنْ أَعاصِير وَيَتَهَدَّدُهَا مِنْ فِتَن فَلْنَكُنْ مَعَ اللهِ فَمَنْ كَانَ مَعَ اللهِ كانَ اللهُ مَعَهُ بِالنُّصْرَةِ والتَّأْيِيدِ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ivwp.de/ivwp/ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
